مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/01/2022 12:35:00 م

أحداث كتاب شاهد عصره - يوسف إدريس - الجزء الثاني -
 أحداث كتاب شاهد عصره - يوسف إدريس - الجزء الثاني -
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
استكمالاً لما ورد بالجزء السابق 

وينتقل الكاتب إلى مقال آخر بعنوان

"جيلنا والمسؤوليات الكبرى"

حيث يقول أجمعنا إجماع الأقوياء المتحدين، ويجب أخذ هذا الكلام بعين الاعتبار. 

أما مخدر المدينة يقول أثناء متابعته لتصوير فيلم الحرام ، أعجب جداً بعمال الترحيلة الذين يقومون بأداء دورهم الحقيقي في الفيلم. 

وكان منبهراً جداً بأنهم يؤدون أدارهم بإتقان على الرغم من أنهم فلاحين في حياتهم اليومية. 

وتحت عنوان "كتاب جيد" 

يعرفنا على سلام موتى و|عصر القلق|، كتبه فتحي خليل، وكان قد عرفه لأول مرة بعد كتابه هذا. 

أما مقالة "من برلين في الجراد" 

يقول عندما بدؤوا يجتمعوا في |الجراد| التي قرر أن يقسموا فيها أوروبا، وينظموا استعمارها. 

يعود مجدداً لعقد مؤتمر برلين لمناقشة السلام العالمي. 

وكتب في مقاله "إلى اليسار الطيب" 

وقصد بها العناصر التي تدفع في عملها الشعب إلى الأمام، من أجل أن تحتوي بعض الفصول المظلمة المهمة نحو اليسار حتى ينسى الذات اليسارية. 

حتى يطرأ تغير على الناس وتزداد حصيلتهم المعرفية، وإن تم استبدال العامل اليساري بمصطلح آخر سوف تتقلص هذه الصفة وتقل أهميتها. 

ويا لها من أزمة صحافة 

حيث وجدث الكثير من القضايا والمواقف التي يتحمل الشعب مسؤوليتها، لأن الشعب الوسيلة الوحيدة التي تحرك الصحافة. 

وأما عن مقالة "نصف مليون" 

التي كتب فيها عن تحول المستشفيات وخاصة ذات الصلة بأمراض الحمى و|الأمراض الهضمية| إلى أماكن لتكديس المرضى فقط لا غير. 

ووجود تعامل غير موفق وسليم مع المرضى الموجودين، والغريب في الأمر أن المرضى ذاتهم متعايشين مع هذه المعاملة ولا يشتكي أحدهم منها. 

وماذا عن مقال "جزيرة روحية" 

حيث يقول أن مسرح العراييس والرسالة التي يؤديها تساوي ملايين، لذلك ينصح المهمومين باللجوء إلى هذه الجزيرة الحافلة بتلك السحر والتي هي "مسرح العراييس" 

ونتعرف عن طريق الكاتب على" عبد الرسول "

وهذا الرجل صاحب قضية مهمة جداً، حيث وقفت مرحلة الآثار بالرغم من أنه كان يؤكد وجود |مومياء|. 

وكان مصمماً على كلامه لذلك قرر أن يخوض المعركة حتى آخر نفس. 

ونتعرف على مقتطفات من كتاب "القتيلات والأعصاب التالفة  "

يقول أنه عند نقل أحداث الجريمة من طريق الصحف، والإسعاد تتحول إلى مادة للتسلية وتقليد في عيون المراهقين. 

وسؤال يطرحه الجميع لماذا لم نعد نمزح؟؟ 

المرح وسيلة مثلى، الناس كانت تلتقي في جماعة، أما الآن أصبحت تعتمد على أجهزة صماء. 

تابعونا لمعرفة المزيد من المقالات الموجودة ضمن مختوى هذا الكتاب... 

ولاتنسو المشاركة من خلال تعليقاتكم الرائعة... 

إقرأ المزيد .......

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.